وحسن الخلق من أهم الصفات التي يمتاز بها الإنسان المؤمن، فكلما ازداد الانسان إيمانا كلما حسن خلقه مع الناس. فعن رسول الله (ص) أنه قال( الخلق الحسن نصف الدين). وعن الإمام محمد الباقر (ع) ( إن أكمل المؤمن إيمانا أحسنهم خلقا).

وجاءه رجل من بين يديه فقال : يا رسول الله ما الدين؟ فقال حسن الخلق ثم أتاه عن يمينه وشماله ومن ورائه وفي كل ذلك يقول له: حسن الخلق والواقع فإن الهدف الأساسي من بعثة الأنبياء وإنزال الكتب هو تعليم الأخلاق للناس.

فعن رسول الله (ص) : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.

كما أن من أهداف تشريع العبادات “الأخلاق الحسنة” فأمر الله بالصلاة لتنهى عن الفحشاء والمنكر و ” تنزعها عن الكبر، والزكاة تزكية للنفس والعدل تنسيقا للقلوب.

ومن هنا ورد في الحديث أنه قيل لرسول الله (ص) فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وتتصدق وتؤذي جارها بلسانها فقال (ص): لا خير فيها هي من أهل النار.