عن الفضل بن شاذان قال: سأل المأمونُ الرضا عليه السلام أن يكتب له محض الإسلام على سبيل الإيجاز والاختصار، فكتب عليه السلام:
« إنّ محض الإسلام شهادةُ أن لا إله إلاّ اللهُ وحدَه لا شريك له، إلهاً واحداً… وأنّ محمّداً صلّى الله عليه وآله عبدُه ورسوله، وأمينه وصفيّه… وأنّ الدليل بعدَه والحجّةَ على المؤمنين، والقائم بأمر المسلمين، والناطق عن القرآن، والعالم بأحكامه: أخوه وخليفته ووصيُّه ووليّه، والذي كان منه بمنزلة هارون من موسى، عليُّ بن أبي طالب عليه السلام أمير المؤمنين… وبعده الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، ثمّ عليُّ ابن الحسين زين العابدين، ثمّ محمّد بن عليٍّ باقرُ علم النبيّين، ثمّ جعفر بن محمّدٍ الصادقُ وارثُ علم الوصيّين، ثمّ موسى بن جعفر الكاظم، ثمّ عليُّ بن موسى الرضا، ثمّ محمّد بن عليّ، ثمّ عليّ بن محمّد، ثمّ الحسن بن عليّ، ثمّ الحجّة القائم المنتظر صلوات الله عليهم أجمعين.

أشهد لهم بالوصيّة والإمامة، وأنّ الأرض لا تخلو مِن حُجّةٍ لله تعالى على خلقه في كلّ عصرٍ وأوان.. » ( عيون أخبار الرضا 121:2 / ح 1 ).