السيدة زينب بنت علي بن ابي طالب، أمها فاطمة الزهراء (ع) وبحسب بعض الروايات إن النبي (ص) سماها زينب، وذكر أنها كانت تعلم النساء تفسير القرآن وذلك في فترة خلافة أمير المؤمنين (ع) في الكوفة. شاركت أخاها الحسين (ع) في واقعة الطف، وكان لها دور بارز في أحداثها، وقد سبقت هي وسائر الأرامل والأيتام بعد العاشر من المحرم سبايا إلى الكوفة حيث ألقت خطبتها الشهيرة هناك، ومن ثم سبقت إلى الشام، فألقت خطبة أخرى في الشام أيضا، وبحسب المحللين كان لخطبتها دور كبير في حياتها. توفيت سنة 62 للهجرة، ودفنت في مدينة دمشق. وهناك رأيان آخران: أحدهما: أنها توفيت في القاهرة، ودفنت هناك سنة 64 للهجرة. والآخر يرى أنها دفنت في مقبرة البقيع بالمدينة.