أشار “حجة الإسلام والمسلمين محمد حسن أختري” في كلمته  إلى مكانة المبلغين في الإسلام، مؤكداً: ينبغي للمبغلين الدينيين أن يهتموا بالقضايا الحديثة ومشكلات الناس.

وأضاف سماحته: لا بد للمبلغ أن يكون دائما من أهل البحث والتحقيق ولا يستغني من طلب العلم، بل يجب أن يكون مستعداً  للرد على الشبهات، وذلك من خلال الدراسة المستمرة في الشؤون الدينية.

وتابع حجة الإسلام اختري: لا بد للمبلغ أن يكون واعياً وعلى علم بآخر التطورات والقضايا السياسية الحديثة حتى يتمكن من الإجابة للمجتمع ما إذا مست الحاجة

وصرح الأمين للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): إن غايتنا هي “نشر وترويج المفاهيم القرآنية وعلوم أهل البيت (ع)”؛ ولدينا أعداء مشتركة، فلنضم أيدينا بأيدي بعضنا لمواجهة أعدائنا من أجل الوصول إلى غايتنا السامية

ومن جانبه أشاد سماحته بمساعي الشيعة في تلك البلاد ونشاطاتهم، كما أثنى على الجهود التي تبذلها جامعة المصطفى (ص) العالمية

وفي بداية هذا الاجتماع، قدم ممثل جامعة المصطفى (ص) العالمية في السنغال تقريرا عن النشاطات.

وأشار “حجة الإسلام معتقدي” إلى تفقده من مراكز الشيعة في السنغال، و غينيا بيساو، وموريتانيا، وغامبيا، وتحدث عن مختلف مشكلات وعوائزهم، وهي بناء مساجد، وحسينيات، ومدارس حديثة.