بعد الانتهاء من مناسك الحج نزل الأمر الإلهي على النبي صلى الله عليه واله وسلم بهذا الخطاب:”قد قضيت نبوتك واستكملت أيامك، فاجعل الاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة عند على بن أبىطالب، فانى لا أترك الأرض الا ولى فيها عالم تعرف به طاعتى وتعرف ولايتى2.

وتتكون آثار علم الأنبياء من صحف آدم وإبراهيم والتوراة والإنجيل، وكل ما نزل من عند الله تعالى على أنبيائه من صحف، وعصا موسى، وخاتم سليمان، وغيرها من المواريث التي لم تكن إلا لدى حجج الله تعالى في الأرض، حتى وصلت إلى خاتم الأنبياء صلى الله عليه واله وسلم لتكون بعده عند أوصيائه عليهم السلام.

فدعا النبي صلى الله عليه واله وسلم أميرالمؤمنين عليه السلام وأودعه تلك الودائع الإلهية، ومنه انتقلت إلى الأئمة من ذريته حتى وصلت إلى الإمام الثاني عشر بقية الله الأعظم عليه السلام وهي الآن في حرزه.

حجج الله تعالى في الأرض، حتى وصلت إلى خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله لتكون بعده عند أوصيائه عليهم السلام.

فدعا النبي صلى الله عليه وآله أميرالمؤمنين عليه السلام وأودعه تلك الودائع الإلهية، ومنه انتقلت إلى الأئمة من ذريته حتى وصلت إلى الإمام الثاني عشر بقية الله الأعظم عليه السلام وهي الآن في حرزه.

1- الغدير:ج 1 ص 291.عوالم العلوم:ج 15/3 ص 199.إثبات الهداة:ج 2 ص 219 ح 102.
2- بحار الأنوار:ج 48 ص 96، ج 37 ص 202، ج 40 ص 216.