اعمروا شهر رمضان المبارك بذكر الله وأداء الشكر له على النعم التي أعذقها عليكم، واسألوه التوفيق وكفّ الأيدي التي تحاول زرع الفرقة في صفوف هذا الشعب.

لقد دعاكم الله تبارك وتعالى لضيافته في شهر رمضان، وكما ترون فإن ضيافته هي الصوم وليست على غرار ما نعدُّ نحن من ضيافة تعج بمظاهر البهرجة، وإنما هي ردع عن كل ماله صلة بغرائز الإنسان. فعليكم الاهتمام والعمل بالآداب الروحية لشهر رمضان؛ ولا تقتصروا فيه على الدعاء فحسب، بل عليكم بالدعاء وذكر الله بمعناهما الحقيقي؛ ذلك الذكر الذي يبعث الاطمئنان في النفوس {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}  … إنه الذكر الحقيقي لله سبحانه والشعور بحضوره في كل مكان.