أحيا مجلس علماء أهل البيت (ع) في السنغال ذكرى استشهاد أبي الأحرار ابي عبد الله الحسين عليه السلام في قاعة المحاضرات في جامعة شيخ أنت جوب بدكار. وذلك يوم الخميس العاشر من المحرم 1440 هـ الموافق 20/09/2018م.

فقد افتتحت الحفلة بقراءة آيات عطرة من الذكر الحكيم قرأها الطالب مصطفى نجاي ويليه أناشيد عاشورائية قام بها فرقة سبطي الزهراء عليها السلام في غيجواي، حيث أنشدوا لبيك يا حسين باللغة المحلية (الولوفية) بقيادة الشيخ فال. ومن ثم كلمة السيدات من اللجنة النسائية. ثم كلمة الطالبات في جمعية الطلاب وتلاميذ أتباع اهل البيت عليهم السلام في السنغال.

وتناول الشيخ موسى بجان الكلمة فتكلم عن مقتل الحسين وأعلم أن الذين قتلوا الإمام الحسين عليه السلام هم من المسلمين بأمر من يزيد بن معاوية.

 

ثم حاضر الشيخ خليل الرحمن سي حول موضوع : عاشوراء ثورة الإصلاح لانقاذ البشرية حيث بين سبب خروج الإمام الحسين عليه السلام وأعلم أن الإمام الحسين خرج لإصلاح الأمة المحمدية حيث قال: اني لم اخرج اشرا ولا بطرا إنما خرجت لإصلاح أمة جدي أن آمر بالمعروف وأنهي عن المنكر. واعلم ان ثورة الإمام الحسين عليه السلام ثورة الإصلاح.

 

ثم تناول الكلمة فضيلة الشيخ محمد نيانغ الأمين العام لمجلس علماء أهل البيت عليهم السلام في السنغال حيث قدم تعزيته الى صاحب العصر والزمان الى كل الموالين وخاصة الى المراجع العظام. وقال أنه في مثل هذا اليوم وفي مثل هذا الوقت بالذات تم استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وعبد الله الرضيع. وأنه أيضا في مثل هذا الوقت التفت الإمام الحسين عليه السلام يمينا ويسارا ويدعو هل من ناصر ينصرنا وهل من داب يدبنا أهل البيت. فبهذه الكلمة تهلل القاعة بالأصوات لبيك ياحسين لبيك ياحسين. فدعوة الإمام الحسين عليه السلام كانت دعوة للأصحاب الذين ما زالوا في الارحام وأصلاب الرجال.

إن ثورة الإمام الحسين عليه السلام انها ثورة الاصلاح وانها كربلاء التي تؤتينا الحياة المبنية على الاصلاح الحياة الصالة التي ليست فيها مجال الغش الغش الاموي الذي كان من هذا الاصل الخبيث الذي  لا يخرج الا نكدا. فهذه الشجرة الملعونة هي التي كانت تقف امام الشجرة الهاشمية الشجرة النبوية المحمدية العلوية التي أرادت أن تؤتي أكلها كل حين لجميع البشرية  حتى  يعيش الناس في وعام وفي رفاهية وفي اصلاح شامل يعيش المجتمع مجتمع متحاب متراحم متكاتف مبني على التعاون بالبر والتقوى كما قال تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان).

وختمت الحفلة بقراءة مقتل الإمام الحسين عليه السلام قرأها الشيخ شيخ فال حيث أبكى جميع الحاضرين في القاعة بصوته الرنانة ووجلت فيها القلوب كما ذرفت فيها الدموع.

 

 

Posted in غير مصنف