من توصيات السيد القائد لرئيس الجمهورية

عدم التوتر إزاء الآراء المخالفة

وتوصيتي التالية، هي أن نهتم باتحاد الشعب. فكل ما لدينا هو من وحدة الشعب واتحاده فيما بينه واتحاده مع المسؤولين ومتولي شؤون البلاد. حافظوا على هذا الاتحاد. يجب عدم العمل على خلق النزاعات والانقسامات الضارة. للناس أذواق وآراء مختلفة؛ لا بأس. لندع الناس يعيشون بهدوء بعضهم إلى جانب بعض بأذواقهم ونظراتهم المختلفة. الأذواق المتنوعة واختلاف الآراء لا يعني بالضرورة الاشتباكات والنزاعات. يمكنهم أن تكون لهم حياتهم الطيبة مع وجود تعدّد الآراء والأساليب.. يجب عدم إثارة النزاعات والمشاكل. لا تضطربوا للآراء المخالفة. إذا كان للمخالفين آراؤهم وانتقاداتهم فدعوهم ينتقدون ويطرحون آراءهم المخالفة. يجب عدم التوتر مقابل ذلك، فالأعمال جسيمة وثقيلة. والنواقص في أعمالنا ليست بقليلة، وقد يُوجّه لنا البعض انتقادات، فلنقبل النقد بمعنى أن نتحمل، لنصبر على الانتقاد ونتحمّله.

التفكر في كيفية عيشنا

يجب أن نُفكّر كيف جئنا من هناك وكيف نحيا هنا وكيف سنرجع إلى هناك. هل أنّنا هنا في خدمة الحق تعالى وخدمة الخلق؟ هل نُجاهد في سبيل الله ونمشي على صراط الربوبية المستقيم أم أنّنا عنه منحرفون؟ فإذا ما كنّا منحرفين سواء للشمال أو اليمين، فالشمال يُعبّر عنه بـ (المغضوب عليهم)، واليمين يُعبّر عنه بـ (الضالّين)، فهذا في مقابل الصراط المستقيم. إنّنا إذا انطلقنا من على الصراط المستقيم فلنُحافظ على حركتنا المستقيمة، فلا ننحرف ولا نكون شرقيين ولا غربيين، بل مستقيمين، لا إلى اليمين ولا إلى الشمال. نتحرّك بنحو مستقيم من هنا حتى اللانهاية، فنكون سعداء وقد أسعدنا شعبنا. وإذا انحرفنا- لا قدّر الله- إلى الشمال أو اليمين على حدٍّ سواء نكون منحرفين. وإذا كان لنا مقام ما بين أبناء الشعب، فعندها سوف نتسبّب بانحراف شعب .

 

زيارة قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي لمنازل أهالي الشهداء في مدينة مشهد

لا حرج في البكاء على الشهداء

قال سماحة القائد خلال لقائه أسرة الشهيد «محمد برازنده» في جوابه على كلام أم الشهيد حين قالت: «أنا لا أبكي على شهادة ولدي، بل أذرف الدموع على أولاد سيد الشهداء بأن:« لا بأس بالبكاء على الشهداء، ابكوا على الشهيد حتى تهدأ قلوبكم، غاية الأمر أن تتحلّوا بالشكر ولا تنكروا هذه النعمة».

تحرير مدينة «حلب» أسقط كل الحسابات الأمريكية والسعودية في المنطقة

«كان تحرير «حلب» مهماً إلى درجة، خلط معها كل الحسابات الأمريكية والسعودية وغيرها في سوريا وفي المنطقة وتغييرها بنسبة 180 درجة، وأسقط كل هذه الحسابات، وجعل دماء الشهداء لا تذهب هدراً» وأضاف سماحته: «إن هذا الحدث يحمل من العظمة ما لا يمكن بيانه بالعبارات الإنسانية»

مجالسة عوائل الشهداء تزيل عنى التعب

تحدث سماحته عن إفتخاره بلقاء عوائل الشهداء ومجالستهم، مضيفاً: ليس أني لا أشعر بالتعب من مجالسة عوائل الشهداء فحسب، بل إن اللقاء بهم يزيل عني التعب الناتج من الأمور الأخرى.

شهداء الدفاع عن الحرم يظهرون وجه الإسلام المشرق

في لقاء الإمام الخامنئي بعائلة شهيد الدفاع عن الحرم محمد أسدي  خاطب سماحته عوائل شهداء الدفاع عن الحرم قائلاً: « إن شبابكم هؤلاء يظهرون حقاً وجهاً مشرقاً للإسلام »

الشباب المؤمن والفدائي هم كنز ثمين

أشار سماحته بأنه ولحسن الحظ فإن هناك عدد كبير ولافت للنظر من الشباب المؤمن والفدائي في البلاد ممن هو مستعد وحاضر للتضحية بروحه في سبيل القيم والأصول الثورية، مضيفاً : (إن كل واحد من هؤلاء الشباب هو كنز ثمين حقاً، إنه كنز ثمين؛ إن عرف هؤلاء الشباب وكل من له تواصل وعمل معهم، بأن كل واحد منهم هو كنزٌ، يمكنهم أن ينفعوا مستقبل البلاد كثيراً، بشرط أن تُستخدم طاقاتهم بشكل صحيح)

ولادة الشهيد السيد باقر الصدر (قدس سره)

السيد أبو جعفر محمد باقر بن السيد حيدر ولد في الخامس والعشرين من ذي القعدة 1353هـ بمدينة الكاظمية. دراسته: تعلم القراءة والكتابة، وتلقى جانبا من الدراسة في مدرسة منتدى النشر الابتدائية بمدينة الكاظمية. وفي عام 1365هـ سافر إلى مدينة النجف لإكمال دراسته الحوزوية.  وقد درس السيد على يد السيد محسن الطباطبائي الحكيم، والسيد أبو القاسم الخوئي…. وقد بدأ التدريس في البحث الخارج وهو في السن الخامس والعشرين كتاب الدورة في علم الأصول وكتاب الفقه على العروة الوثقى. وقد تتلمذ بيده كثير من المراجع في عصرنا الحاضر كالشهيد السيد محمد باقر الحكيم، والشهيد السيد محمد الصدر، والشيخ عبد الهادي الفضلي، وغيرهم كثيرون. وقد كان للسيد مؤلفات كثيرة ومن أشهرها : كتاب دروس في علم الأصول، وبحوث في شرح العروة الوثقى، اقتصادنا، فلسفتنا، البنك اللاربوي في الإسلام، الأسس المنطقية للاسقراء، المدرسة الإسلامية….

٢٥ ذو القعدة يوم دحو الأرض

يوم دحو الأرض

آية الدحو: قال الله تعالى: (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السّمَاء بَنَاها رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحاها).

معنى الدحو دحاها: أي بسطها، ومدّها، وأوسعها، وجعلها صالحة للسكن.

قال الإمام الباقر(عليه السلام):  ( لمّا أراد الله أن يخلق الأرض، أمر الرياح الأربع فضربن متن الماء حتّى صار موجاً، ثمّ أزبد فصار زبداً واحداً، فجمعه في موضع البيت، ثمّ جعله جبلاً من زبد، ثمّ دحا الأرض من تحته، وهو قول الله عزّ وجلّ: (إِنّ أَوّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلّذِي بِبَكّةَ مُبَارَكًا)، فأوّل بقعة خُلقت من الأرض الكعبة، ثمّ مُدّت الأرض منها).